للأقصر موسم مريح قصير وآخر قاسٍ طويل، والفرق ليس مسألة تفضيل. من نوفمبر إلى فبراير هو الموسم: أيام دافئة وليالٍ صحراوية باردة فعلًا وفنادق ممتلئة وأعلى أسعار السنة. وأكتوبر ومارس حاران لكن قابلان للاستخدام إن أنهيت مبكرًا. وأبريل ومايو يرتفعان بسرعة. ومن يونيو إلى سبتمبر حرارة جافة قصوى — من بين أشد الأماكن المأهولة حرًا في البلد عادةً — تصير معها الضفة الغربية واقعيًا للفجر فقط، وتصبح زيارة منتصف النهار غير آمنة لا مزعجة فحسب، ويقلّص كثير من الأماكن ساعاته أو يغلق، وتهبط الغرف إلى أدنى أسعارها لهذا السبب بالضبط. ومهما كان موعد مجيئك فالخطة واحدة: كن عند البوابة حين تفتح، واحمل ماءً أكثر مما تظن، وغطِّ رأسك، واعتبر منتصف النهار وقتًا داخليًا. ورمضان يتنقّل كل عام ويغيّر ساعات النهار والطعام.
- نوفمبر – فبراير
- الموسم: أيام مريحة للمشي في المواقع، وليالٍ باردة تفاجئ من حزم للصحراء فقط، وفنادق ممتلئة وأعلى أسعار غرف في السنة. اجعل المواقع عند الفتح — فهذا أيضًا موعد وصول الحافلات والبواخر.
- مارس وأكتوبر
- الكتفان: حار من آخر الصباح لكنه قابل للاستخدام تمامًا ببداية مبكرة، بأسعار أقل وزحام أرق. وقد يجلب مارس أيضًا رياح الخماسين المغبرة التي تُطفئ لون السماء والجروف.
- أبريل – مايو
- ارتفاع سريع نحو الصيف. الزيارة ما زالت تنجح قبل العاشرة تقريبًا وتصير قاسية بعدها؛ وفندق بظل أو مسبح يكفّ عن كونه ترفًا ويصير جزءًا من الخطة.
- يونيو – سبتمبر
- الأشهر القاسية: حرارة جافة قصوى بلا ظل في الأودية، ووقت خارجي عند الفجر فقط، وساعات عمل مقلّصة في أماكن، وأرخص غرف السنة. لا تسافر هنا في هذه الأشهر إلا بجدول مبكر صارم وحذر حقيقي من الحر.